اجتماع المقر الرئيسي

عقد ت الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة – المقر الرئيسي درنة اجتماعها الدوري اليوم الاربعاء 13-2-2013 وتم مناقشة جملة المواضيع منها امكانية المشاركة في حملة درنة الزاهرة التطوعية و بعض المواضيع المتعلقة بالمشاريع الاستثمارية في المنطقة وضرورة ان تخضع كافة المشاريع لدراسات تقييم الاثر البيئي و الاستدامة وتم تناول انشطة الفروع من خلال التقارير السنوية للعام 2012 وتم الاتفاق علي الشروع في تصميم وتنفيذ حديقة بنمط معين بمدينة درنة والتاكيد علي ضرورة الاستمرار في البرامج التوعية التي تقوم بها الجمعية وتطويرها الي جانب مناقشة بعض الامور الهامة الاخري .426095_401096869986637_1287326978_n

ملاحظة

734752_404565332955925_1229474833_n</a

LAPSD Group in Benghazi has a new vision for establishing the environmental sustainability principles to the local community through positive change in the surrounding environment such as the maintenance of green parks also to improve their level needs to suit all ages, where this work will leave a good impact in their hearts and can be incentive them to develop the more of their social environment
انطلاق اعمال لابسد بنغازي الميدانية لحملة اين حديقتنا والتي تستهدف اعادة احياء عدد من الحدائق بالمدينة و مجموعة لابسد بنغازي تمتلك رؤية جديدة لترسيخ مباديء المحافظة علي الاستدامة البيئة في أذهان المجتمع المحلي وتري ان تكون البداية والاقتراب من المجتمع من خلال احداث تغيير ايجابي في البيئة المحيطة عن طريق صيانة الحدائق وتحسين مستواها ليناسب كافة الاعمار، حيث هذا العمل سوف يترك اثر طيب في نفوس المجتمع ويحفزهم علي تنمية المزيد من جوانب بيئتهم الاجتماعية

معرض

مجموعة لابسد بنغازي تستعد لاطلاق حملة ” اين حديقتنا ؟؟ “

This gallery contains 1 photos.

 يستعد  فرع الجمعية الليبية  للتخطيط والتنمية المستدامة  /بنغازي  لاطلاق  حملة ” اين  حديقتنا ؟؟”  وهي حملة تطوعية  تقوم بها المجموعة  من  اجل  اعادة  احياء  بعض  حدائق  بنغازي  حسب  خطة مدروسة   تعبر  عن عمق  الانتماء للوطن والارتباط به  والاحساس  بجماله … استمر في القراءة

نحو مدن ومستوطنات نفطية مستدامة

5

نحو مدن ومستوطنات نفطية مستدامة ورقة علمية شاركت بها الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة بالمؤتمر الاول للنفط والغاز الذي انعقد بمدينة بنغازي 26-27-28-2012 بمدرج كلية الاداب بجامعة بنغازي تحت شعار الواقع – المعوقات – الافاق حيث تعالج الورقة مستقبل المدن النفطيةفي ظل المشكلات البيئية والسكانية الآنية والمستقبلية وسبل معالجتهما من خلال التدرج نحو بناء المدن والتجمعات السكنية المستدامة وفقا للمعايرالخاصة بها والتي تحافظ علي البيئة ومواردها وتو فر مناخ صحي يرتقي بجودة الحياة الي جانب فرص العمل ومصادر متعددة للدخل لاقتصاد متنوع في ظل وجود بنية تحتية صديقة للبيئة قابلة للتطور والنمو كما تناولت الورقة احد الامثلة علي المدن المستدامة وهي مدينة داتشينغ الصينية النفطية التي اتيحت لها فرصة للتحول من مدينة معتمدة على الموارد النفطيةإلى مدينة متكاملة، ومن مدينة تقدم الخدمات الذاتية إلى مركز إقليمي، ومن مجمع للمناجم إلى مجمع للحدائق بفضل ارادة وجهود عمدتها هان شيويه جيان الذي اسهمت مجهوداته بفوز المدينة بعدة جوائز والقاب متعددة تقديرا لها كمدينة بيئية نموذجية تعد من اكبر مدن الموارد في الصين وتطرقت الورقة الي مستقبل مدينة راس لانوف وامكانية ان تصبح اول مدينة ليبية مستدامة . وقدلقيت الورقة اهتمام الحاضرين الذين اثروا الجلسة بالحوار والمناقشة المفيدة .

البناء العشوائي المخالف داخل المخططات وخارجها ظاهرة سيئة ستكلفنا الكثير .

    كل يوم نتفاجيء باشياء واحداث جديدة تزيد من ماساة بيئتنا الحضرية والريفية وتثير القلق في نفوسنا اكثر واكثر مما يجعلنا نطرح علي انفسنا سؤالا كيف سيعاد اعمار مدننا وقرانا ؟  خصوصا في ظل هده الانتهاكات والمخالفات التي يقوم بها البعض من خلال الاعتداءات علي المباني والاراضي والاملاك العامة والخاصة ، انها فوضي عارمة في ظل فراغ امني وغياب للتشريعات والقوانين الرادعة وعلي راسها البناء العشوائي المخالف لكل المعايير والاشتراطات المتعارف عليها والمتعدد الاوجه والاشكال فمنه البناء العشوائي علي اراضي عامة وخاصة ومغتصبة من اصحابها ، بناء عشوائي فوق المباني العامة ، بناء عشوائي لمحلات واكشاك فوق الارصفة والطرقات وفي اماكن غير مناسبة علي الاطلاق ، بناء عشوائي في الاراضي الزراعية ، بناء عشوائي داخل الغابات والمحميات والمناطق الاثرية والتاريخية ، بناء عشوائي داخل الحدائق العامة ومخصصات المناطق الترفيهية، عشش عشوائية يقطنها المارقون والمدمنون واللصوص و غيره دلك من الحالات .. تسببت هده الامور في تفاقم الكثير المشكلات مثل فوضي في الانشطة الاقتصادية والتجارية و الزحام وتعثر السيرعلي الطرقات و زيادة المشكلات البيئية والصحية وتشوه منظر المدينة وخلافات ونزاعات ومشكلات اجتماعية وسكانية جميعها سوف تشكل عائقا ضخما الي جانب الوضع السابق المتراكم خلال حكم الطاغية الفوضوي امام اعادة الاعمار … فهل من مجيب ؟

خالد الفرطاس

preventing historical urban fabrics

By: Nadia Abdel Hadi Rrfat

Planners has been working to resolve the inherent conflicts between rapid urbanization and the conservation of cultural heritage., the original fabric of the old cities usually contains many cultural and historical properties, and at the same time major streets should be widened and improved and upgraded basic urban services while also conserving valuable cultural property in the heart of the old cities

 OLD TRIPOLI

Old urban fabrics can be developed carefully, after establishing plans, the local

 authorities can require developers to make improvements to the area, such as , cleaning up the water and upgrading landscaping, maintain the roads, and infrastructure ,the attitude toward the developers is aptly described in the old Chinese saying,

Let the cow eat grass, but make it work hard.”

Experiences show that conservation of cultural heritage can be effectively integrated with urban development to create a city that is both livable and dynamic. The following are principles to be followed:

 First: Definition of the Conservation zones with clear boundaries

Second: to establish strict regulations on development, which is one of the most effective tools planners have to protect the scale and character of traditional neighborhoods and combat the loss of historic urban fabric

Third: Restrictions and Limitations in heights and densities for old historic fabric

Fourth : At the same time: develop totally new zones, and make easier regulations and less land value, to direct developers and people to move automatically into the new settlements


التنمية المستدامة خيار استراتيجي ينبغي ادراجه في الدستور الجديد

بقلم خالد الفرطاس

قدم الشعب الليبي الكثير من التضحيات من اجل  ان ينال حريته وان ينعم بثروته ويري بلده تزدهر وتنمو وتاخذ المكانة اللائقة بها بين الشعوب والامم فازالة  النظام الشمولي المستبد  كانت خطوة اساسية   لفتح الطريق امام  مشاريع  التنمية واعادة الاعمار ولكن ثمة تحديات  تحيط بنا  تجعلنا نفكر في ايجاد البدائل المناسبة والتي  يمكن ان تحقق لنا طموحاتنا في احداث تغيير جوهري علي ارض الواقع وهذا ما يجعلنا نطرح  علي انفسنا  بعض الاسئلة  ! ماذا نريد نحن ؟ وماذا لدينا  الآن؟ وما هو مستقبل الاجيال القادمة ؟

هكذا يجب ان نفكر من اجل تعميق النظرة المستقبلية للوصول الي رؤية  استراتيجية شاملة  لبلدنا الذي يعتمد اعتمادا شبه كلي  في ادارة اقتصاده علي  مصدر واحد غير متجدد  وقابل للنفاذ  يشكل 90% من صادراته  الا وهو النفط.

وخلال العقود الاربعة  المظلمة كان النظام السياسي  يتخبط  في  فوضي اقتصادية جنينا من خلالها معدلات نمو متدنية   فقد كانت المشاريع   شبه عشوائية  وتفتقد الي الدراسات  العلمية الكاملة والمستفيضة  بسبب التدخلات الايدولوجية والاعتبارات الشخصية  المهيمنة والتي كان مصير معظمها  اما الفشل او ضعفا في  الانتاجية  . ولو تتبعنا تجارب  بعض الدول سواء في العالم المتقدم  او في العالم النامي المشابه لنا لوجدنا ان البحث  العلمي والمعرفة  هما  سبب  ازدهارها  بلا منازع .

 ان احداث  اي تغييرايجابي علي ارض الواقع  يعتمد علي  مدي  توفر مقومات نجاحه  وحسن التخطيط له وجودة تنفيذه ومتابعته باستمرار و يشكل  زمن الوصول للهدف  محورا اساسيا له .ومن مساوي النظام السابق في ليبيا  هيمنته لفترة جيلية طويلة ولكن ما  يعول عليه الان   هو استباق الزمن لتحقيق التنمية من خلال الاستفادة من الامكانات المادية المتاحة  واستثمارها بكفاءة  لتقليل تلك الفترة من خلال الخطط  ذات المدي القصير القابلة للتطويرفي المدي البعيد و بمشاركة كافة شرائح المجتمع  في صنع القرار التنموي  السديد وعدم انفراد الحكومة بقرارات أحادية الجانب وهذا حق مشروع في المجتمعات المتقدمة  ذات الحكم الرشيد.

قد يعتقد البعض  ان المشكلات  الاقتصادية التي يعاني منها  الليبيون سوف  تزول  بزوال  الحكم الدكتاتوري  فقط دون النظر الي جملة من التحديات المتاصلة  في بيئتنا المحيطة ولكن ما يجدر ذكره ان العالم  المتقدم مر بمراحل تطور عبر فترات زمنية طويلة بعد ما عاني من مشكلات بيئية واقتصادية واجتماعية متعددة كما وكيفا    تناولها البحث العلمي ونوقشت في مؤتمرات وملتقيات دولية واقليمية ومحلية افضت  جميعها الي التوجه الي  ما يعرف بالتنمية المستدامة  كتوجه حديث في التنمية لحل  تلك المشكلات هذا المصطلح الذي حمل العديد من المعاني  واكتسب اهتماماً عالمياً كبيراً بعد ظهور تقرير مستقبلنا المشترك الذي أعدته اللجنة العالمية للبيئة والتنمية في عام  (WCED,1987) حيث تم صياغة أول تعريف للتنمية المستدامة في هذا التقرير على أنها ” التنمية التي تلبى حاجات الجيل الحاضر دون المساومة على قدرة الأجيال المقبلة في تلبية حاجاتهم )   فليست الجدوي الاقتصادية  وحدها هي أساس نجاح  اي مشروع  كما هو الحال في التنمية التقليدية  بل هو التوازن بين  الانشطة الاقتصادية والحفاظ علي الموارد الطبيعية وتنميتها وحماية البيئة و تحقيق العدالة الاجتماعية  والحفاظ علي حق  الاجيال القادمة في تحقيق حاجاتهم الرئيسية .

ومن هنا نامل  ان تفتح الابواب امام الليبين  للتوجه نحو الاستدامة البيئية والاقتصادية، بحيث تنصب الاصلاحات السياسية على ازالة  جذور الفساد  و القضاء  علي الفوضي الادارية وعلي  سوء ادارة واستغلال  الموارد الطبيعية من خلال سياسة عامة  وحضرية فعالة يشارك المجتمع المدني برأيه فيها ويلعب من خلالها دورا محوريا  في تحديد القرارات السياسية.

ولذلك ينبغي لنا ان نعمل  من اجل ادراج  التنمية المستدامة في الدستور الليبي الجديد من اجل تعزيز حقوق المواطنين في حياة كريمة  وفي بيئة محيطة سليمة   آمنة ومزدهرة .

مقترحات وتصورات بيئية تنموية بقلم م/ مفتاح الزائدي

جهاز  الحدائق وتنسيق المدينة  – درنة

هذا المقترح  وتحت اي مسمي  قريب منه مفعل في  معظم مدن العالم المتقدم والمتطور  ويعتبر من اهم الركائز  التي من خلالها يتم المحافظة علي نظام ونظافة وجمال مدينة درنة

هناك مشاكل كبيرة  لا تعد ولا تحصي  بمخطط مدينة درنة  تنمويا وعمرانيا مثل مشكلات البنية التحتية من  صرف صحي  و  مياه وكهرباء وطرق  وغيرها وكذلك مشاكل التخطيط العمراني وآلية تطبيقه  وتنفيذه والتعديلات التي  حدثت به ومشاكل الكتلة المعمارية  وتصميماتها والوانها  بالاضافة الي سوء توزيع مناشط الفراغات  سواء كانت  سكنية  او ادارية  او تجارية او صناعية  والحدائق والمساحات الخضراء والمناطق المفتوحة سابقا وحاليا ومستقبلا كذلك المقاهي والمطاعم والاكشاك .

يهتم هذا الجهاز بالاتي :

  • استعادة الحدائق  والمساحات الخضراء والمناطق المفتوحة ( وانقاذها من الاستغلال  السيء).

  • تنمية الحدائق والمساحات الخضراء  والمناطق المفتوحة وتطويرها  والمحافظة عليها واستغلالها والاستفادة منها للصالح العام .

  • تنظيم المقاهي والمطاعم والاكشاك وخصوصا  المفتوحة والموجودة بالحدائق  والميادين  ووضع تصميمات جديدة لها خاصة في الشكل والحركة .

  • الاهتمام بالحركة المرورية ووضع الالوان عليها وخطوط وعلامات  ولافتات المرور وارتفاعها وخطوط المشاة الارضية .

  • الاهتمام بالارصفة ومتابعتها .

  • الاهتمام بواجهات المحلات الخدمية وتصميمها وتعديلها والوانها ولافتاتها .

  • الاهتمام بالكتل  المعمارية من المباني علي اختلاف انشطتها والوانها.

  • الاهتمام بخطوط الكهرباء والهاتف  العلوية والارضية والصرف الصحي والمياه بما يتناسب مع المظهر العام للمدن.

  • الاهتمام باللافتات العامة والدعائية والصور والجدارات الفنية .

  • وضع القوانين واللوائح  التي من شانها  تفعيل  النقاط السالفة الذكر.

 

وفي الختام عند تفعيل  هذا المقترح  سيكون هناك مردودا جيدا لصالح بيئتنا       وجمال مدينتنا .

 

 

 
المصدر /درة المتوسط  .. الي اين
منشورات الجمعية  الاهلية لحماية البيئة وتنسيق المدينة /درنة

الاخوة الكرام  من اجل استدامة الكهرباء في ربوع ليبيا الحبيبة ..ساهموا معنا في حملة تخفيف الاحمال حيث تعاني الشركة العامة للكهرباء من مشكلات كثيرة وكبيرة بعد التحرير و هي تبذل مجهودات عظيمة من اجل ان توفر لنا الكهرباء …ولهذا من واجبنا ان نقف وقفة جادة ونبدا بانفسنا اولا ونرشد استخدامات الطاقة الكهربائية.

اماكننا المميزة في مهب الريح

الاماكن في الفضاء الوجودي هي مراكز للمعاني ومحط غايات ونوايا ولاتحددها الظواهر المادية فحسب بل هي مزيجا بين النظام البشري والطبيعي و لا يراها الغرباء او يحسونها كما نراها ونحسها نحن و هي النقاط الثابتة التي نتعرف من خلالها علي مواقعنا في العالم ونكون منها علاقتنا مع الاخرين ولاتزال معانيها ووظائفها مثارجدل بين الجماعات المثقفة وهي لا تختبر في الحياة العادية باعتبارها وجودا مستقلا بل تحس من الفرد والجماعة بمزيج من القتمة في المحيط واللاند سكيب والشعائر والروتين والناس الاخرين والخبرة الشخصية وضمن سياق الاماكن الاخري   هذا ما يقوله الدكتور منصور البابور في  ترجمته  لكتاب  المكان  و اللامكان  .

 وفي هذا   الخضم نجد أن  النظام السابق قد أهمل  الكثير من الاماكن المميزة في ليبيا ولم يعييرها اي اهتمام من أجل حمايتها او الحفاظ عليها وصيانتها كما ينبغي لها خلال عقود حكمه الجائر بل اعتدي علي الكثير منها واساء استغلالها في اطار الاستغلال الشامل والسيء للاراضي في مدن وقري ومناطق ليبيا .. وخلال معارك التحرير نالت ما نالت من خراب ودمار متعمد ، و بات الكثير منها محتل بحجة السكن فيها  او الاستغلال المؤقت ولا تستطيع الحكومات المؤقتة ومجالسها المحلية تحريك اي ساكن وفي ظل هذه الفوضي العقارية وغياب سلطات الدولة ستفقد معالمها ومعانيها بل منها من هو ذاهب للزوال بفعل معاول الهدم والازالة وهذا ما سوف يخلق لنا ازمة في الهوية فهل سينجح خبراء ادارة الازمة حينها في استرجاعها لنا ام سنبكي علي اطلالها بعدما نقف علي أثارها هذا ان بقيت لها اثار .

 خالد  الفرطاس

 

مشغولات منزلية صديقة للبيئة

قدمت الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة /درنة  اليوم رسالة شكر وتقدير للاستاذة الفنانة سلوي محمد الحصني علي روعة وجمال معروضاتها من الصناعات والمشغولات المنزلية الصديقة للبيئة حيث تقوم باعادة استعمال المواد المستهلكة من ورق وزجاج وبلاستك وخشب وبذور وشمع  وغيرها من مواد مهملة وقديمة الي تحف و قطع جمالية تعبر عن الفن الليبي وهويته الثقافية وهي بذلك تساهم في نشر فكر التنمية الاسرية المستدامة احدي أهم أهداف الجمعية.

كما تنوي الجمعية اقامة دورات تدريبية  للراغبين في تعلم هذا النوع  من الفن  من أجل  خفض حجم النفايات المنزلية وتشجيع  اعادة استخدام المواد المستهلكة واشباع رغبات  أفراد المجتمع  وتنمية مهارتهم وتشجيعهم علي العمل  الجماعي وتطوير المنتجات المحلية اليدوية و ابتكار ما هو جديد وجميل.

تنمية مستدامة من اجل أطفال ليبيا

مما لا شك فيه  تأثر الطفل الليبي  سلبا خلال عقود دولة الدكتاتور  وفقدانه  الكثير من حقوقه  في الوقت  الذي نري  فيه اهتمامات لكثير من دول العالم  التي تحترم حقوق الطفل حيث تبذل مجهودات ضخمة  من أجل تفعيلها وتطويرها لضمان حياة كريمة  لاطفالها عماد مستقبلها  عن طريق   تبني استراتيجيات التنمية  المستدامة  التي  ينصب اهتمامها علي  حياة  الاجيال الحالية  ومستقبل الاجيال القادمة وعدم التفريط في أي حق من حقوقهم  ضمن رؤية علمية تكاملية  فحق المجتمعات في التنمية  يكفل حق الانسان في التطور  وبالتالي  تتوفر للانسان حياة وظروف معيشة افضل في ظل تكامل تنموي  بين النشاط  الاقتصادي و حركة المجتمع و البيئة المحيطة  . وما يحتاجه الامر  هو دراسة  احتياجات  الطفل  ليست فقط المادية  بل الاحتياجات  الكلية  مادية ومعنوية  مثل حقه في المسكن والغذاء الصحي  الي حقه في التعليم و في العلاج و في تنمية مهارته والتنعم بالامن والامان  ودمجه في  برامج التنمية الاسرية المستدامة  وتعزيز هويته  الوطنية  و مشاركته في الحفاظ علي  الارث التاريخي  والثقافي  لبلده  وان يحلم بمستقبل  واعد لمجتمعه   ينظر من خلاله  الي دوره  المنتظر  في مواصلة مسيرة تنمية بلاده  نحو الازدهار والرخاء   .

 خالد الفرطاس

حلقة نقاش بشأن واقع التخطيط العمراني ومستقبله

  • المكان
    ديوان مصلحة التخطيط العمراني – جنزور – ليبيا
  • الوصف
    أصبجت المدن مقصداً مفضلاً للإقامة لدى البشر في مختلف أنحاء العالم، ومع أن مساحة المدن لا تتجاوز (2%) من مساحة الأرض إلا أن هذه المساحة يسكنها الآن أكثر من (50%) من سكان العالم، الذي وصل مؤخراً إلى (7) مليارات نسمة، ونتيجة لهذا الوضع اتجهت الدول إلى الاهتمام بتخطيط المناطق العمرانية حتى تستجيب للمتطلبات الآنية والمستقبلية من ناحية وتتجنب المشاكل المصاحبة للنمو الحضري غير المخطط من ناحية أخرى، وغدت المدن المخططة اليوم دليلاً على تحضر المجتمعات ورقي الادارة وحسن أداء الحكومات، والعكس صحيح.
    ولعل ذلك يكون دافعاً لمزيد من الاهتمام بالتخطيط العمراني والتعريف بأهميته، وتسليط الضوء على التشريعات المنظمة له، ودوره في تحقيق الاستدامة، والحفاظ على الطبيعة والموروث الثقافي والتعرف على المؤسسة الليبية التي تتولى شؤونه وهي مصلحة التخطيط العمراني، ومدى توافق امكانياتها مع مسؤولياتها، وإبراز تأثير القرار السياسي والمشاركة المجتمعية في التخطيط، واستعراض آخر المستجدات المتعلقة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية وتقنيات الاستشعار عن بعد في الإدارة الحضرية، ومن هنا إنبثقت التوصية بعقد حلقة نقاش يتناول من خلالها المتخصصين والمهتمين كل تلك الجوانب، ويأتي ذلك ضمن إطار تحديد دور التخطيط العمراني في إعمار ليبيا، والتوصل إلى أفضل صياغة لتنظيم العمران، الذي يعتبر بمقياسي الكم والجمال هو الدلالة الواضحة والمعبرة عن هوية وحضارة المجتمعات.

    محاور النقاش

    - التعريف بالتخطيط العمرانى وأهميته.
    - مصلحة التخطيط العمرانى –الامكانيات والمسؤوليات.
    - التشريعات المنظمة للتخطيط العمرانى.
    - التخطيط المكانى والعمرانى بين التنفيذ والتهميش.
    - الجيل الثالث ماله وما عليه.
    - دور مصلحة التخطيط العمرانى فى الحفاظ على التراث الحضرى.
    - تأثير القرار السياسى والمشاركة المجتمعية فى التخطيط العمرانى.
    - التخطيط العمرانى ونظم المعلومات الجغرافية(GIS).
    - النظرة المستقبلية لمركز المعلومات الجغرافية.
    - دور التخطيط العمرانى فى إعادة إعمار ليبيا.
    - الاستدامة(Sustainability)فى التخطيط المكانى والعمرانى.

    موعد الانعقاد 20,21/12/2011. .. يقدم ملخص المشاركة على ورقة واحدة بحجم (A4),قبل تاريخ 8/12/2011.
    تقدم المشاركة فى شكل ملف (PowerPoint) وبما لا يتجاوز (15) شريحة,قبل تاريخ 10/12/2011م.

    عليه تدعو مصلحة التخطيط العمرانى جميع المتخصصين والمهتمين بالخصوص للمشاركة بحلقة النقاش وإثراء الحوار.
    ولأى استفسار يمكنكم التواصل على صفحة منبر احرار التخطيط العمرانى أو بالحضور لديوان مصلحة التخطيط العمراني بجنزور.
    ودامــت ليبيا حرة أبية

overview of the world association for sustainabledevelopment

Science, Technology and Innovation (STI) are considered amongst the most effective means to enhance growth and socioeconomic development of nations. The acquisition and use of science and technology are critical for the achievement and sustenance of food security. In most countries, there is a wide separation of research and development (R&D) from production, which reinforces the preference of firms for foreign technology. The gap is widened further by a lack of functioning network of communications between governments and scientists on the one hand, and industries and technology users on the other. With few exceptions, the technological gap between the developed and developing countries, continues to grow. In simple terms, sustainable development (SD) refers to maintaining development over time. However, there are more than three hundred definitions of SD in the literature. Although the concept of sustainability is not new, it is the political and economic context in which it is applied that defines its saliency. The idea of sustainable development encapsulates the reduction of vulnerability of the human condition, poverty and welfare issues, social justice, and environmental protection, as well as economic growth and equitable distribution of its gains. For SD to be meaningful it must encompass all issues about science, innovation, technology, research and development, information technology and e-commerce, economic development, health, Foreign Direct Investment, Multinational Corporations, international debt, aid, trade, politics, war, natural disasters, population growth, terrorism and so forth. The responsibility for achieving sustainable development is global and rests on both the developed and the developing nations. Therefore, we must think globally but act locally. We must also ensure that we pass on to future generation at least as much environmental wealth as we inherited.

http://www.worldsustainable.org/index.php/home/overviewm

اشهار الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة

انطلاقاً من أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التنمية المتوازنة بشتي مجالاتها وبمختلف اهدافها اجتمعت اللجنة التأسيسة للجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة بصالة مدرسة ابراهيم بكار الابتدائية بالساحل الشرقي حسب الاعلان الذي تم بثه عدة مرات عبر اذاعة درنة المحلية بتاريخ2011/6/23 حيث تم مناقشة لائحتها الداخلية واشتراطات الالتحاق بالجمعية ثم تم اختيار اعضاء مجلس الادارة والمجلس التنفيذي للجمعية وحصلت الجمعية علي اذن مزاولة من المجلس المحلي المؤقت درنة تحت رقم 2011/49 وسوف تبذل الجمعية كافة الجهود من أجل تفعيل أنشطتها العلمية والثقافية الهادفة الي النفع العام من خلال المشاركة المجتمعية وبتوسيع قاعدة الالتحاق بعضوية الجمعية بحيث تضم كافة التخصصات العلمية من المهتمين بأمور التخطيط والتنمية في ليبيا.

استمرار برامج التوعية البيئية التي تطلقها لابسـد

بدأ فرع الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة بطرابلس المشاركة في تنظيم محاضرات توعية لطلبة الثانويات العامة في مجال إعادة التدوير ودوره في حماية البيئة المدرسية والبيئة المحيطة استعداداً لانطلاق ورشة العمل التي ستقام بإذن الله يوم 27/4 والتي سيشارك فيها الطلاب وأولياء الأمور وبعض الأساتذة المهتمين بالبيئة برعاية الهيئة العامة للبيئة وجمعية المستقبل للبيئة والتنمية المستدامة والجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة وعليه فان الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة تتقدم بجزيل الشكر والامتنان الي الاستاذة المهندسة آمنة تنتوش والي الاستاذة عواطف تنتوش والي أصدقاء الجمعية بالهيئة العامة للبيئة علي هذه المجهودات التي تبذل من أجل تعزيز الوعي البيئي بين الشباب وتتمني المزيد من العطاء والمثابرة لتحقيق أهداف الجمعية .

6yh6y.

صورة

الجمعية تدعوا كافة مؤسسات المجتمع المدني والنشطاء البيئيين والمهتمين بقضايا البيئة الي احياء اليوم العالمي لساعة الارض

sdf

صورة

فرع الجمعية ببنغازي يكرم الاطفال المشاركين بمعرضاً لاعادة التدوير باحدي المدارس

1982155_607039442711398_1262596936_n (2)
ايماناً منها بأهمية التربية البيئية للاطفال باعتبار ان الاطفال هم شباب الغد اطلقت الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة فرع بنغازي برنامجا لتدريب أطفال المدراس علي اعادة التدوير لبعض المخلفات وشاركت الاطفال في اقامة معرضا لمنتجاتهم كما لم تفتها فرصة تكريم هؤلاء الاطفال وتشجيعهم علي الاهتمام بهذا المجال وحثهم علي الابتكار والابداع وغرس فيهم حب المحافظة علي البيئة وحماية الطبيعة والاحساس بقيمة العمل واشراكهم في قضايا التنمية المستدامةوكان ذلك تحت اشراف المهندسات المتالقات دائما في مجال العمل التطوعي ايمان الزوي وحنان بادي بالاضافة الي باقي المشاركين من اعضاء الجمعية ومن اعضاء المراكز والمدارس المشاركة وعلي رأسهم مركز اللوتس للتوحد ومدرسة الصديق الوفي فتحية للاطفال المشاركين وأولياء أمورهم والي كافة القائمين علي هذا المعرض والذي اقيم يوم الاربعاء الموافق (2\4\2014 م ) في منتجع القمر.

زيارة جمعية نور للبيئة والتنمية المستدامة بمدينة اصيلة المغربية

اثناء تواجدي بمدينة طنجة الواقعة شمال المغرب لم أضيع فرصة زيارة مدينة اصيلة الجميلة وزيارة جمعية نور للبيئة والتنمية المستدامة ومقابلة المهندس الشاب المتالق عبد الله شداد رئيس الجمعية وصديق لابسد والذي اهتم بزيارتي لهم واستقبلني بحفاوة بالغة تستحق الشكر والتقدير واصطحبني في جولة ليلية اطلعني خلالها علي الكثير من الاعمال التطوعية الرائعة التي قامت بها جمعيته وبمشاركة المجتمع بمدينته الجميلة والتي يقصدها السواح من كل مكان للتمتع بشواطئها الجميلة وزيارة معالمها وموروثاتها التاريخية الرائعة .1208701_492713677491622_534575233_n

معرض

زيارة مزارع طنجة للطاقة الريحية

This gallery contains 3 photos.

تتقدم الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة بجزيل الشكر والتقدير لكل من أ.م محمد بالعطار بالمكتب الوطني للكهرباء والمياه الصالحة للشرب بمدينة طنجة والمهندس محمد الرويجل مدير محطة طنجة للطاقة الريحية والاستاذ محمد بن يوسف والي كامل العاملين بالرحبة الريحية طنجة … استمر في القراءة

لابسد تحيي اليوم العالمي للبيئة

Image

شاركت الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة – المقر الرئيسي درنة في الاحتفالية التي اقيمت صباح اليوم بالمسرح الوطني درنة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة التي نظمتها الجمعية الاهلية لحماية البيئة وتنسيق المدينة -درنة بالتعاون مع الاتحاد النسائي بالمدينة حيث قدمت الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة ورقة علمية يعنوان : التخطيط البيئي ” كما قدمت في الاحتفالية بعض الاوراق العلمية عن الوضع البيئي في المنطقة الي جانب كلمات ومداخلات من مؤسسات المجتمع المدني والهيئة العامة للبيئة و مكتب تحالف القوي الوطنية درنة و حزب العدالة والبناء وبعض الشخصيات المستقلة وتم صياغة توصيات منها ضرورة قيام الدولة عن طريق الوزارات المعنية والهيئة العامة للبيئة بتفعيل دورها وزيادة نشاطها لمجابهة التحديات البيئية والعمل علي فتح فرع للهيئة العامة للبيئة بالمدينة ودعم مؤسسات المجتمع المدني عن طريق اشراكها في برامج حماية البيئة والتخطيط البيئي وتوعية المجتمع ليقوم بدوره ودور الاحزاب السياسية والمجتمع في دسترة التنمية المستدامة .

لابسد تربولي

392390_594512837233259_1771448357_n
أ. م آمنة تنتوش

عقدت الجمية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة فرع طرابلس اجتماع وتم طرح عدة نقاط في هذا الاجتماع من أهمها :
– التعريف بالجمعية ورؤيتها وأهدافها بالنسبة للأصدقاء الذين حضروا الاجتماع ويرغبون في الانضمام للجمعية كأعضاء.
– التعريف بالتنمية المستدامة.
– مناقشة الهيكل التنظيمي السابق لتعديله وتطويره وفق ما تقتضيه حاجة الفرع وتكليف م اسامة باعداد الهيكل التنظيمي بالتنسيق مع المقر الرئيسي وتم الاتفاق علي عقد اجتماع بالخصوص بين م شريفة ، م أسامة ، م عماد ، م مهند ونور يوم الأحد القادم بإذن الله.
– أقر الحاضرون على أن التربية السليمة في البيت والأسرة هي المنطلق لأي برنامج توعية بيئية ونحن كجمعية من الممكن ان تكون انطلاقنتا من المدارس الثانوية لأن الاجيال القادمة هي مرآة التحرك التوعوي الذي نقوم به استكمالاً لدور الأسرة.
– تم طرح فكرة الميثاق الوطني للبيئة من قبل م شيماء عويدات وتم التصويت من قبل الحضور على أن تكون الجمعية عضو في اللجنة التنسيقية للميثاق.
– التأكيد على استمرار التواصل والتعارف بين الأعضاء.
– البحث عن قانوني متطوع لاستلام المهام القانونية بالجمعية.
– التأكيد على مشاركة المؤسسات المشابهة في الندوات وورش العمل ومن ضمنها ضرورة مشاركة الجمعية في ورشة عمل قادمة بالتخطيط العمراني خاصة بمشاريع التنمية المستدامة