تخطيط الطرق وعشوائية الانشطة الاقتصادية

من المشكلات الهامة في المدن الليبية والتي تحتاج الي براعة وخبرة المخططين هي شبكة المواصلات الداخلية والخارجية حيث ان ما يؤثر علي قوة تدفقها والحد من السرعة المطلوبة وظهور نقاط الاختناق بها هي العوامل الطبيعية والمستوي التقني ونوعية الشبكة المتاحة ومدي الالتزام بالقوانين المرورية ومزاولة الانشطة الاقتصادية وتسعي هيئات تطوير المدن دائما الي التعديل من خطط الطرق والشوارع وتوسيعها ضمن معاييرمحلية حديثة ومناسبة ما امكن ذلك خصوصا الطرق التي تسمح بالسير في اتجاه واحد لكي تسهل حركة الناس والبضائع الا ان حركة انشاء الطرق داخل المدن لا تتوافق مع حركة بناء المنازل والمحلات التجارية وغيرها من الاستخدامات ففي فصل الجفاف تتحول الي وعاء تراب وففي فصل الامطار تتحول الي أوحال. وما نود الاشارة اليه في هذه المشاركة هو ضرورة مراعاة السلامة المرورية في اعداد المخططات حيث يلاحظ تركز العديد من الانشطة الاقتصادية في اماكن تفتقد بطبيعتها الي عامل الأمان للمشاة و بالتالي تعرضهم لحوادث الصدم والدهس وهذا يرجع الي الاهمال في المخططات التنظيمية لممرات المشاة وعدم توفر إمكانية عبور المشاة للشارع بشكل آمن ومريح (معابر مشاة – أنفاق – جسور) حيث يتم التركيز علي مسارات السيارات فقط واهمال المشاة في الكثير من الاماكن والشوارع المختلطة بين حركة الناس والسيارات وخلال هذه الازمة التي تمر بها بلادنا ظهرت الكثير من المحلات التجارية والاكشاك علي الطرقات الرئيسية وفي الاماكن الغير مناسبة والغير آمنة لحركة المشاة علاوة علي ما كان قائما خلال النظام السابق بطرق غير مشروعة وعشوائية مستغلين غياب القانون مما تسبب ذلك في تشويه شكل مدننا والتي نامل ان تتخلص في القريب العاجل من كافة أشكال التخلف.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s