مخاطر الفيضانات بمدينة درنة/ بقلم خالد الفرطاس

من أجل متابعة الإجراءات المتخذة من قبل الجهات المعنية لمواجهة خطر انهيار السدود بمدينة درنة عقدت الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة اجتماعا مع تجمع المهندسين بالمدينة وبحضور مسئول عن الهيئة العامة للمياه ومنسق حلف مؤسسات المجتمع المدني بمدينة درنة حيث تم تناول العديد من الأمور ذات العلاقة ومنها *تأثير ظاهرة التغير المناخي علي المنطقة والدورة الهيدرولوجية المرتقبة *… أهمية السدود بالنسبة للمنطقة (حماية المدينة و نواحي الاستفادة من تجميع مياه الجريان السطحي ).* الواقع الحالي للسدود و سلامة بنيانها وقدرتها التخزينية .* الإجراءات التشغيلية الحالية والإمكانيات المتوفرة و الاحتياجات الطارئة .*إجراءات صيانة الفتحات الهيدروليكية وملحقاتها.* الخطط الوقائية للحد من المخاطر الناجمة عن انهيار السدود أو زيادة المنسوب عن السعة التخزينية .*وقد قام م/ فتحي ازقوقو بتقديم شرح مفصل عن الوضع الحالي للسدود والإجراءات المتبعة وأفاد بان المجموعة المكلفة بالسدود تبذل قصارى جهدها من اجل تشغيل السدود والحفاظ عليها رغم الصعوبات الحالية من قلة الإمكانيات فهناك أجهزة قياس وملحقات أخري فقدت في هذه الإحداث و غيرها من مشاكل مثل قلة الإنارة ووسائل الاتصال مع المراقبين و تحدث ايضا عن مشكلة تعطل عمل الشركة المكلفة بالصيانة …كما قدم م اجويدة بوبيضة عضو الجمعية وهو خبير هيدرولوجي شرح مفصل عن أهمية السدود والمشكلات التي تعاني منها ونقاط الضعف بها وتوقع بعض المشكلات مثل افتراض وجود نحت ارضي تحت جسم السد كما لاحظ بعض التسريبات من جسم السد خلال فترات قديمة تعتبر مؤشرات تقلل من كفاءة السد وأكد علي ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية من مخاطر السدود لمنع حدوث كوارث الفيضانات والتي شهدتها المدينة في أربعينات وخمسينات القرن الماضي وأدت إلي خسائر مادية وبشرية كما تطرق الدكتور فتح الله بوشر تيلة عضو الجمعية ومنسق عام حلف مؤسسات المجتمع المدني بدرنة إلي ضرورة تقديم سلامة السكان علي الاستفادة من كميات المياه كهدف أساسي من أهداف بناء السدود لان ضغط المياه قد يكون سببا في انهيار السد لا سمح الله ولذلك لابد أن تتبع آلية معينة لتصريف المياه تمنع ارتفاع المنسوب إلي الحد الذي قد يسبب ذلك الضغط وفي هذا الشأن تحدث المهندس غاندي حمود أن السدود بالمنطقة في عمر الشيخوخة ولابد ان نتعامل معها علي هذا الأساس و لابد من تخفيف الارتفاع الهيدروستتيكي والعمل بقدرة 50 – 60 % فقط وفق آلية تصريف مناسبة لهذا المعدل كما أكد المهندس غاندي علي ضرورة تنظيف الفتحات من الطمي وإزالة كافة المعوقات ما بين سد درنة و البحر واكد علي ضرورة صيانة وبناء المزيد من السدود التعويقية الاخري بالمنطفة كما أشار م/ خالد الفرطاس عضو الجمعية إلي ضرورة التأكيد علي الجهات الرسمية مثل هيئة الحماية المدنية و المنظمات الغير حكومية مثل الهلال الاحمر و الإغاثة وبعض مؤسسات المجتمع المدني المختصة بضرورة وضع خطط طارئة لمواجهة مخاطر الفيضانات وتحديد الأماكن المعرضة للمخاطر وضرورة قيام الجهات المعنية بتوفير وسائل الإنذار من خطر الفيضانات والتدريب علي عمليات الاخلاء والاغاثة وأكد المهندس فتحي ازقوقو انه هناك من يقوم بنشر الخوف بين سكان المدينة بقصد او بدون قصد و عليه أكد الحاضرون علي ضرورة اخذ المعلومات الحقيقية من مسئولي الهيئة العامة للمياه فقط حيث أن هناك لجنة مكلفة بالمتابعة وقام المهندس فارس المنصوري بعرض خدمات تجمع المهندسين واستعداده ا للمشاركة في أي عمل يساعد في حل مشكلة ما في هذا الشأن وقد خلص الحاضرون الي بعض التوصيات الهامة سوف يتم إحالتها إلي الجهات المختصة للنظر فيها .هذا بالاضافة الي القيام بجولة ميدانية الي منطقة السدود شارك فيها المهندس ابراهيم القاضي وتفقد خلالها تجمع المهندسين بعض المواقع التي بحاجة الي صيانة كهربائية مؤقتة ومنها المحول الكهربائي لسد بومنصور للعمل صيانته سريعا بالتنسيق مع الشخص المسئول ..                          

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s