التنمية والبيئة/ بقلم خالد المهير

فقرة من مقالة “مؤتمر ليبي يناقش التنمية المستدامة” نشرت بتاريخ 2008/4/21

يعرف الدكتور محمد حمودة من هيئة البيئة وعضو اللجنة التحضيرية أيضا البعد البيئي من منظور التنمية المستدامة بأنه إمكانية الحفاظ على الموارد الطبيعية لأطول مدة ممكنة. وتابع أن دولا كثيرة تخوفت من الجوانب البيئية لبرنامج التنمية المستدامة حين طرح عام 1985 خشية إلزامها بالقوانين البيئية. لكن بعد اكتشافها حجم الدمار نتيجة التخلص العشوائي من المخلفات اكتشفت أن للمفهوم بعدا بيئيا اقتصاديا يعود بالنفع عليها، وإن كان ثمة تخوف من استغلال الاشتراطات البيئية للدول المتقدمة كنوع من الاشتراطات الجمركية. ودلل على قوله بحادثة منع القطن المصري عام 1997 من دخول أوروبا لاستخدام مبيدات غير مصرح بها. ورأى حمودة في حديثه للجزيرة نت أن “مفهوم التنمية المستدامة ينظر له من الجانب السياسي كأداة من أدوات الهيمنة للدول الكبرى على الصغرى”.

Posted 22nd July by الجمعية الليبية للتخطيط والتنمية المستدامة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s